بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
657
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
پس گردانيديم او را شنوا و بينا تا مشاهدهء بدايع صنايع صانع حقيقى تعالى شأنه نمايد و استماع آيات ربانى كند و مقر شود بربوبيت رب العالمين و بوحدانيت احسن الخالقين إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ بدرستى كه نموديم ما آدمى را راه حق و بيان كرديم براى او دين حق را إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً ميتواند كه نصب شاكرا و كفورا به اين تقدير باشد كه ليكون اما شاكرا و اما كفورا يعنى ما راه حق و دين مستقيم را براى او بيان كرديم تا آنكه بواسطهء آن باشد او يا شكر گوينده اگر به راه حق رود و يا كفران نعمت كننده اگر ترك آن راه كند و ميتواند كه كلمهء فارا درين جا محذوف گيرند تا جزاء شرط محذوف باشد به اين تقدير كه « انا هديناه السبيل ان شاء فليكن شاكرا و ان شاء فليكن كافرا » يعنى بدرستى كه ما نموديم به او راه حق را اگر خواهد پس باشد شكر گوينده و اگر خواهد پس باشد كفران نعمت كننده « و فى اصول الكافى عن حمران بن اعين قال سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله عز و جل إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً قال اما آخذ فهو شاكر و إما تارك فهو كافر » يعنى اگر فراگيرندهء سبيل دين حقست پس او شاكر است و اگر ترك كننده است پس او كافر است « و فى تفسير على بن ابراهيم باسناده عن ابن ابى عمير قال سألت ابا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً قال اما آخذ فشاكروا ما تارك فكافر » مراد از ابو جعفر حضرت جواد عليه السّلام است زيرا كه محمد بن ابى عمير رضى اللَّه عنه شرف صحبت ابى جعفر الباقر عليه السّلام را در نيافته « و فى كتاب التوحيد عن الصادق عليه السّلام قال عرفناه اما آخذوا اما تاركا » إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَ أَغْلالًا بدرستى كه ما آماده كردهايم براى كافرانى كه ترك دين حق كردند زنجيرها و غلها تا بزنجير پايهاى ايشان را ببندند و بغلها دستهاى آنها را بگردنهاى آنها مقيد سازند وَ سَعِيراً و آماده كردهايم دوزخ را [ سوره الإنسان ( 76 ) : آيات 5 تا 10 ] إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً ( 5 ) عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً ( 6 ) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ( 7 ) وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ( 8 ) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً ( 9 ) إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ( 10 )